الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ} (12)

{ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم } وهو أن يظن السوء

13 15 بأهل الخير وبمن لا يعلم منه فسق { ولا تجسسوا } لا تطلبوا عورات المسلمين ولا تبحثوا عن معايبهم { ولا يغتب بعضكم بعضا } لا تذكروا أحدكم بشيء يكرهه وإن كان فيه ذلك الشيء { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا } يعني إن ذكرك أخاك على غيبة بسوء كأكل لحمه وهو ميت لايحس بذلك { فكرهتموه } إن كرهتم أكل لحمه ميتا فاكرهوا ذكره بسوء

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ} (12)

{ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم }

{ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم } أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين ، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم { ولا تجسسوا } حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها { ولا يغتب بعضكم بعضاً } لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه { أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً } بالتخفيف والتشديد ، أي لا يحسن به { فكرهتموه } أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول { واتقوا الله } أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبا منه { إن الله توَّاب } قابل توبة التائبين { رحيم } بهم .