الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (46)

{ ويكلم الناس في المهد } صغيرا { وكهلا } أي يتكلم بالنبوة كهلا وقيل بعد نزوله من السماء { ومن الصالحين } يريد مثل موسى ويعقوب وإسحاق وإبراهيم عليهم السلام .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (46)

{ في المهد } في موضع الحال .

{ وكهلا } عطف عليه ، والمعنى أنه يكلم الناس صغيرا آية تدل على براءة أمه مما قذفها به اليهود ، وتدل على نبوته ، ويكلمهم أيضا كبيرا ففيه إعلام بعيشه إلى أن يبلغ سن الكهولة ، وأوله ثلاث وثلاثون سنة وقيل : أربعون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (46)

وقوله : ( ويكلم الناس في المهد وكهلا ) ( في المهد ) يعني في مضجع الصبي في حال رضاعه . ( وكهلا ) ، أي بين حال الغلومة وحال الشيخوخة . وكلامه للناس هو دعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له في حال صغره . وهذه معجزة تشهد على صدق نبوة عيسى عليه السلام ، وأنه عبد من عباد الله المقربين الصالحين الذين اصطفاهم على سائر البشر لحمل رسالة الله وتبليغها للناس .