الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (16)

{ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } أخذوا الضلالة وتركوا الهدى { فما ربحت تجارتهم } فما ربحوا في تجارتهم وإضافة الربح إلى التجارة على طريق الاتساع كإضافة الايضاء إلى النار { وما كانوا مهتدين } فيما فعلوا

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (16)

{ اشتروا الضلالة } عبارة عن تركهم الهدى مع تمكنهم منه ووقوعهم في الضلالة فهو مجاز بديع .

{ فما ربحت تجارتهم } ترشيح للمجاز ، لما ذكر الشر ذكر ما يتبعه من الربح والخسران ، وإسناد عدم الربح إلى التجارة مجاز أيضا ، لأن الرابح أو الخاسر هو التاجر .

{ وما كانوا مهتدين } في هذا الشراء أو على الإطلاق ، وقال الزمخشري : نفي الربح في قوله :{ فما ربحت } ، ونفي سلامة رأس المال في قوله :{ وما كانوا مهتدين } .