الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ} (50)

وقوله { ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه } أي أتقن كل شيء مما خلق وخلقه على الهيئة التي بها ينتفع والتي هي أصلح وأحكم لما يراد منه { ثم هدى } أي هداه لمعيشته

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ} (50)

{ الذي أعطى كل شيء خلقه } المعنى أن الله أعطى خلقه كل شيء يحتاجون إليه فخلقه على هذا بمعنى المخلوقين ، وإعرابه مفعول أول ، وكل شيء مفعول ثان ، وقيل : المعنى أعطى كل شيء خلقته وصورته أي : أكمل ذلك وأتقنه فالخلق على هذا بمعنى الخلقة وإعرابه مفعول ثان ، وكل شيء مفعول أول ، والمعنى الأول أحسن .

{ ثم هدى } أي : هدى خلقه إلى التوصل لما أعطاهم وعلمهم كيف ينتفعون به .