الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا} (67)

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا } لم يكن إنفاقهم في معصية الله تعالى { ولم يقتروا } لم يمنعوا حق الله سبحانه { وكان } إنفاقهم بين الإسراف والإقتار { قواما } قائما

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا} (67)

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا } الإقتار هو التضييق في النفقة والشح ، وضده الإسراف فنهى عن الطرفين وأمر بالتوسط بينهما وهو القوام ، وذلك في الإنفاق في المباحات وفي الطاعات ، وأما الإنفاق في المعاصي فهو إسراف ، وإن قل .