الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} (162)

{ أفمن اتبع رضوان الله } بالإيمان به والعمل بطاعته يعني المؤمنين { كمن باء بسخط من الله } احتمله بالكفر به والعمل بمعصيته يعني المنافقين

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} (162)

{ أفمن اتبع } الآية : فقيل : إن الذي اتبع رضوان الله . من لم يغلل ، والذي باء بالسخط من غل ، وقيل : الذي اتبع الرضوان : من استشهد بأحد ، والذي باء بالسخط ، المنافقون الذين رجعوا عن الغزو .