الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا} (87)

{ الله لا إله إلا هو ليجمعنكم } أي والله ليجمعنكم في القبور { إلى يوم القيامة لا ريب فيه } لا شك فيه { ومن أصدق من الله حديثا } أي قولا وخبرا يريد أته لا خلف لوعده

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا} (87)

{ ليجمعنكم } جواب قسم محذوف ، وتضمن معنى الحشر ولذلك تعدى بإلى .

{ ومن أصدق } لفظه استفهام ، ومعناه لا أحد أصدق من الله .