الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا} (16)

{ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها } أمرناهم على لسان رسول بالطاعة وعنى بالمترفين الجبارين والمسلطين والملوك وخصهم بالأمر لأن غيرهم تبع لهم { ففسقوا فيها } أي تمردوا في كفرهم والفسق في الكفر الخروج إلى أفحشه { فحق عليها القول } وجب عليها العذاب { فدمرناها تدميرا } أهلكناها إهلاك استئصال

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا} (16)

{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً ( 16 ) }

وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمَرْنا مترفيهم بالطاعة ، وغيرهم تبع لهم ، فعصَوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله ، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له ، فاستأصلناهم بالهلاك التام .