الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (25)

ثم ذكر جزاء المؤمنين فقال { وبشر الذين آمنوا } أي أخبرهم خبرا يظهر به أثر السرور على بشرتهم { وعملوا الصالحات } أي الأعمال الصالحات يعني الطاعات فيما بينهم وبين ربهم { أن لهم } بأن لهم { جنات } حدائق ذات الشجر { تجري من تحتها } من تحت أشجارها ومساكنها الأنهار { كلما رزقوا } أطعموا من تلك الجنات ثمرة { قالوا هذا الذي رزقنا من قبل } لتشابه ما يؤتون به وأرادوا هذا من نوع ما رزقنا من قبل { وأتوا به متشابها } في اللون والصورة مختلفا في الطعم وذلك أبلغ في باب الإعجاب { ولهم فيها أزواج } من الحور العين والآدميات { مطهرة } عن كل أذى وقذر مما في نساء الدنيا ومن مساوئ الأخلاق وآفات الشيب والهرم { وهم فيها خالدون } لأن تمام النعمة بالخلود

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (25)

{ وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

وأخبر –يا محمد- أهل الإيمان والعمل الصالح خبرًا يملؤهم سرورًا ، بأن لهم في الآخرة حدائق عجيبة ، تجري الأنهار تحت قصورها العالية وأشجارها الظليلة . كلَّما رزقهم الله فيها نوعًا من الفاكهة اللذيذة قالوا : قد رَزَقَنا الله هذا النوع من قبل ، فإذا ذاقوه وجدوه شيئًا جديدًا في طعمه ولذته ، وإن تشابه مع سابقه في اللون والمنظر والاسم . ولهم في الجنَّات زوجات مطهَّرات من كل ألوان الدنس الحسيِّ كالبول والحيض ، والمعنوي كالكذب وسوء الخُلُق . وهم في الجنة ونعيمها دائمون ، لا يموتون فيها ولا يخرجون منها .