الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

{ مذبذبين بين ذلك } مرددين بين الكفر والإيمان ليسوا بمؤمنين مخلصين ولا مشركين مصرحين بالشرك { لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء } لا من الأنصار ولا من اليهود { ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا } من اضله الله فلن تجد له دينا

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

{ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ( 143 ) }

إنَّ مِن شأن هؤلاء المنافقين التردد والحَيْرة والاضطراب ، لا يستقرون على حال ، فلا هم مع المؤمنين ولا هم مع الكافرين . ومن يصرف الله قلبه عن الإيمان به والاستمساك بهديه ، فلن تجد له طريقًا إلى الهداية واليقين .