الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ} (41)

{ بل } أي لا تدعون غيره { إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه } أي يكشف الضر الذي من أجله دعوتموه { إن شاء وتنسون } وتتركون { ما تشركون } به من الأصنام فلا تدعونه

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ} (41)

قوله تعالى : { بل إياه تدعون } " بل " إضراب عن الأول وإيجاب للثاني . " إياه " نصب . ب " تدعون " { فيكشف ما تدعون إليه إن شاء } أي يكشف الضر الذي تدعون إلى كشفه إن شاء كشفه . { وتنسون ما تشركون } قيل : عند نزول العذاب . وقال الحسن : أي تعرضون عنه إعراض الناسي ، وذلك لليأس من النجاة من قبله إذ لا ضرر فيه ولا نفع . وقال الزجاج : يجوز أن يكون المعنى وتتركون . قال النحاس : مثل قوله : { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي }{[6342]} " [ طه : 115 ] .


[6342]:راجع ج 11 ص 251.