{ لكيلا تأسوا } تحزنوا { على ما فاتكم } يعني من الدنيا { ولا تفرحوا بما آتاكم } يعني : من الدنيا .
قال محمد : وقيل معنى ( تفرحوا ) ها هنا أي : تفرحوا فرحا شديدا تأشرون فيه وتبطرون ، ودليل ذلك { والله لا يحب كل مختال فخور( 23 ) } فدل بهذا أنه ذم الفرح الذي يختال فيه صاحبه ويبطر ، وأما الفرح بنعمة الله والشكر عليها فغير مذموم ، وكذلك { لكيلا تأسوا على ما فاتكم } لا تحزنوا حزنا شديدا لا تعتدون فيه ، سواء ما تسلبونه وما فاتكم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.