تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (9)

قوله تعالى : { وعلى الله قصد السبيل } أي عليه بيان قصد السبيل ، عن ابن عباس : أي بيان الهدى من الضلال ، قال جابر : أراد بيان الشرائع والفرائض ، وقيل : بيان الذي كلف الخلق ، وقيل : على الله بيان سبيل الجنة فمتى بيّنه ولم يعمل به فقد أتى من جهة نفسه { ومنها } الكناية ترجع إلى السبيل { جائر } ، قيل : من السبيل ما هو جائر أي عادل عن الخلق ، جائر عن طريق الهدى ، والجائر اليهودية وأنواع الكفر ، وقصد السبيل الإِسلام ، وقيل : الجائر البدع والأهواء { ولو شاء لهداكم أجمعين } ، قيل : بالانجاء إلى الهدى ، وقيل : هو بمعنى القدرة