تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ} (39)

{ والذين إذا أصابهم البغي } لا يستسلمون بل يتناصرون ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، وقيل : يتناصرون ممن يبغي عليهم من غير أن يعتدوا ، ومتى قيل : أليس وصفوا في الآية الأولى بأنهم يغفرون ؟ قالوا : ذلك في حقوق لا قصاص ، وقيل : ذلك في حقوق نفسه كالأموال والحقوق وهذا في حقوق الله يفعله على سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقيل : إذا غضب لدينه انتصر وإذا غضب لدنياه أو في حق نفسه غفر .