مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ} (43)

أما قوله : { خاشعة أبصارهم } فهو حال من قوله : { لا يستطيعون . . . ترهقهم ذلة } يعني يلحقهم ذل بسبب أنهم ما كانوا مواظبين على خدمة مولاهم مثل العبد الذي أعرض عنه مولاه ، فإنه يكون ذليلا فيما بين الناس ، وقوله : { وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون } يعني حين كانوا يدعون إلى الصلوات بالأذان والإقامة وكانوا سالمين قادرين على الصلاة ، وفي هذا وعيد لمن قعد عن الجماعة ولم يجب المؤذن إلى إقامة الصلاة في الجماعة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ} (43)

{ خاشعة أبصارهم } ذليلة أبصارهم . ونسبة الخشوع للإبصار لظهور أثره فيها{ ترهقهم ذلة } تغشاهم ذلة شديدة من عذاب الله . يقال : رهقه ، غشيه ؛ وبابه طرب . وأرهقه طغيانا : أغشاه .