أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ} (64)

{ فأجمعوا كيدكم } فأزمعوه واجعلوه مجمعا عليه لا يتخلف عنه واحد منكم . وقرأ أبو عمرو { فاجمعوا } ويعضده قوله { فجمع كيده } والضمير في { قالوا } إن كان للسحرة فهو قول بعضهم لبعض . { ثم ائتوا صفا } مصطفين لأنه أهيب في صدور الرائين . قيل كانوا سبعين ألفا مع كل واحد منهم جبل وعصا وأقبلوا عليه إقبالة واحدة . { وقد أفلح اليوم من استعلى } فاز بالمطلوب من غلب وهو اعتراض .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ} (64)

قوله : ( فأجمعوا كيدكم ) أي اجعلوا كيدكم أو مكركم مجمعا عليه ، واعزموا على إتيانه ولا تختلفوا ( ثم ائتوا صفا ) ( صفا ) ، مصدر في موضع الحال{[2966]} ؛ أي ائتوا ما جاءكم به موسى مصطفين ؛ لأن ذلك أهيب في أعين الناظرين وقد فاز اليوم من غلب{[2967]} .


[2966]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 147.
[2967]:- تفسير النسفي جـ3 ص 58 وفتح القدير جـ3 ص 373.