أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (66)

{ فجعلناها } أي المسخة ، أو العقوبة . { نكالا } عبرة تنكل المعتبر بها ، أي تمنعه ومنه النكل للقيد . { لما بين يديها وما خلفها } لما قبلها وما بعدها من الأمم إذ ذكرت حالهم في زبر الأولين ، واشتهرت قصتهم في الآخرين ، أو لمعاصريهم ومن بعدهم ، أو لما بحضرتها من القرى وما تباعد عنها ، أو لأهل تلك القرية وما حواليها ، أو لأجل ما تقدم عليها من ذنوبهم وما تأخر منها . { وموعظة للمتقين } من قومهم ، أو لكل متق سمعها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (66)

شرح الكلمات :

{ نكالاً } : عقبة شديدة تمنع من رآها أو علمها من فعل ما كانت سبباً فيه .

{ لما بين يديها وما خلفها } : لا بين يدي العقوبة من الناس ، ولمن يأتي بعدهم .

{ وموعظة للمتقين } : يتعظون بها فلا يقدمون على معاصي الله عز وجل .

المعنى :

/د65

/ذ64