أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

وأما بنعمة ربك فحدث فإن التحدث بها شكرها وقيل المراد بالنعمة النبوة والتحديث بها تبليغها .

ختام السورة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة والضحى جعله الله سبحانه وتعالى فيمن يرضى لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع له وعشر حسنات يكتبها الله سبحانه وتعالى بعدد كل يتيم وسائل .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

{ وأما بنعمة ربك } أي بما أنعم عليك من النعم العظيمة{ فحدث } أي فاذكرها وأذعها ؛ وذلك شكرها والخطاب له ولأمته . وإنما يجوز لغيره صلى الله عليه وسلم التحدث بما عمله من الخير إذا أمن على نفسه الفتنة ، وقصد اقتداء الناس به .

وندب التكبير عند خاتمة هذه السورة وما بعدها إلى آخر القرآن العظيم ، بلفظ : لا إله إلا الله ، والله أكبر . أو ذلك مع زيادة : ولله الحمد .

والله أعلم .