أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ} (16)

سنسمه بالكي على الخرطوم على الأنف ، وقد أصاب أنف الوليد جراحة يوم بدر فبقي أثره ، وقيل هو عبارة عن أن يذله غاية الإذلال ، كقولهم جدع أنفه رغم أنفه ، لأن السمة على الوجه سيما على الأنف شين ظاهر ، أو نسود وجهه يوم القيامة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ} (16)

سنسِمه على الخرطوم : نجعل له علامة على أنفه .

وبعد أن ذكَر قبائح أفعاله توعّده بشرٍ عظيم فقال :

{ سَنَسِمُهُ عَلَى الخرطوم }

سنجعلُ له وسْماً وعلامةً على أنفه يوم القيامة ، أي أنّنا سنفضح أمره حتى لا يخفى على أحدٍ في الدنيا ، ثم يأتي يومَ القيامة وعلى أنفه وسمٌ ظاهر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ} (16)

قوله : { سنسمه على الخرطوم } والمراد بالخرطوم ، الأنف . أي سنلحق به عيبا في أنفه يظل يشينه ولا يفارقه . وقيل : سنخطمه على أنفه بالسيف{[4598]} .


[4598]:فتح القدير جـ 5 ص 268، 269.