أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

وأما بنعمة ربك فحدث فإن التحدث بها شكرها وقيل المراد بالنعمة النبوة والتحديث بها تبليغها .

ختام السورة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة والضحى جعله الله سبحانه وتعالى فيمن يرضى لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع له وعشر حسنات يكتبها الله سبحانه وتعالى بعدد كل يتيم وسائل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

وإلى التحدُّثِ بنعمة الله الكبرى عليه . . ومن أعظَمِها الهدايةُ لهذا الدين القويم . وهذا توجيهٌ من الله بأن نتحلّى بالأخلاق العالية ، وأن نكون لطفاءَ لَيِّنين مع الناس ، ونبتعدَ عن الغِلظَة والفظاظة التي يتّصف بها كثيرٌ مِمَّن يَدَّعون التديُّن .

اللهم اهدِنا سواء السبيل ، واجعلنا ممن يقتفون آثارَ الرسول الكريم ويتبعون سُننه وأخلاقَه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

قوله : { وأما بنعمة ربك فحدث } أي حدث الناس بما منّ الله به عليك من مختلف النعم سواء في ذلك نعمة النبوة ، أو القرآن ، أو علوم الدين والأحكام ، أو ما خوّلك من نعمة الحياة الدنيا كالمال . فإن إخفاء شيء من ذلك لهو ضرب من الشح وكفران النعمة . وقد روي عن الحسن بن علي قوله : ما عملت من خير فحدّث إخوانك {[4827]} .


[4827]:تفسير ابن كثير جـ 4 ص 525 وتفسير النسفي جـ 4 ص 365 وتفسير البيضاوي ص 802.