أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ} (39)

{ فمن تاب } من السراق . { من بعد ظلمه } أي بعد سرقته . { وأصلح } أمره بالتقصي عن التبعات والعزم على أن لا يعود إليها . { فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم } يقبل توبته فلا يعذبه في الآخرة . وأما القطع فلا يسقط بها عند الأكثرين لأن فيه حق المسروق منه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ} (39)

فمن تاب عن السرقة بعد ظلمه لنفسه باقترافها ، وأصلح إيمانه بفعل الخير ، فإن الله يقبل توبته ويغفر له .

ولا يسقط الحد عن التائب ، ولا تصحّ التوبة إلا بإعادة المال المسروق بعينه إن كان باقيا أو دفعٍ قيمته إن هلك .