المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (49)

تفسير الألفاظ :

{ الأكمه } هو الذي ولد كفيف البصر والممسوح العين . { والأبرص } المصاب بالبرص وهو داء يبيض منه الجلد وهو معد عضال ، يقال برص الرجل يبرص برصا .

تفسير المعاني :

فلما أرسله إليهم قال لهم إن آية صدقي أني أصنع لكم من الطين ما يشبه الطير فأنفخ فيها فتكون طيرا وأبرئ المولود أعمى وأشفي المصاب بالبرص وأحيي الموتى بإذن الله ، وأخبركم بما تأكلونه مع أهلكم وما تدخرونه في بيوتكم .