المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا} (19)

تفسير الألفاظ :

{ عبد الله } يعني محمدا . { كادوا يكونون عليه لبدا } اللبد جمع لبدة واللبدة في الأصل ما تلبد بعضه على بعض . والمعنى في الآية أن الكافرين كانوا يتزاحمون حول النبي يتعجبون من عبادته وتلاوته .

تفسير المعاني :

وإنه لما قام عبد الله يعبده اجتمعوا عليه اجتماع الشيء المتلبد تعجبا مما يرون من عبادته .