تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون

[ لا يحزنهم الفزع الأكبر ] وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار [ وتتلقاهم ] تستقبلهم [ الملائكة ] عند خروجهم من القبور يقولون لهم [ هذا يومكم الذي كنتم توعدون ] في الدنيا

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

قوله : ( لا يحزنهم الفزع الأكبر ) ( الفزع الأكبر ) ، يراد به القيامة وما فيها من اهوال ، فإن ذلك لا يحزن المؤمنين الأبرار الذين كتب الله لهم النجاة ، ولا يخفيهم ، بل إنهم يومئذ آمنون سالمون .

قوله : ( وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) أي تستقبلهم الملائكة بالسلام والإكرام عند خروجهم من قبورهم . وقيل : عند دخولهم الجنة ؛ إذ يهنئونهم بالفوز قائلين لهم : هذا وقت جزائكم الذي وعدكم الله . وهو الثواب والنعيم وحسن المقام في الجنة{[3062]} .


[3062]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 198 والبحر المحيط جـ6 ص 315، 317.