تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (30)

هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون

" هنالك " أي ذلك اليوم " تبلُو " من البلوى ، وفي قراءة بتاءين " تتلو " من التلاوة [ كل نفس ما أسلفت ] قدمت من العمل [ وردوا إلى الله مولاهم الحق ] الثابت الدائم [ وضل ] غاب [ عنهم ما كانوا يفترون ] عليه من الشركاء

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (30)

{ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمْ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 30 ) }

في ذلك الموقف للحساب تتفقد كل نفس أحوالها وأعمالها التي سلفت وتعاينها ، وتجازى بحسبها : إن خيرًا فخير ، وإن شرًا فشر ، ورُدَّ الجميع إلى الله الحكم العدل ، فأُدخِلَ أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النار النار ، وذهب عن المشركين ما كانوا يعبدون من دون الله افتراء عليه .