ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون
[ ذلك ] المذكور من أمر زكريا ومريم [ من أنباء الغيب ] أخبار ما غاب عنك [ نوحيه إليك ] يا محمد [ وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم ] في الماء يقترعون ليظهر لهم [ أيهم يكفل ] يربّي [ مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون ] في كفالتها فتعرف ذلك فتخبر به وإنما عرفته من جهة الوحي .
{ ذَلِكَ مِنْ أنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
ذلك الذي قصصناه عليك - يا محمد - من أخبار الغيب التي أوحاها الله إليك ، إذ لم تكن معهم حين اختلفوا في كفالة مريم أيُّهم أحق بها وأولى ، ووقع بينهم الخصام ، فأجْرَوْا القرعة بإلقاء أقلامهم ، ففاز زكريا عليه السلام بكفالتها .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.