تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا} (40)

" إن الله لا يظلم " أحدا " مثقال " وزن " ذرة " أصغر نملة بأن ينقصها من حسناته أو يزيدها في سيئاته " وإن تك " الذرة " حسنةً " من مؤمن ، وفي قراءة بالرفع فكان تامة " يضاعفها " من عشر إلى أكثر من سبعمائة وفي قراءة " يضعِّفها " بالتشديد [ ويؤت من لدنه ] من عنده مع المضاعفة [ أجرا عظيما ] لا يقدره أحد

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا} (40)

{ إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً }

إن الله تعالى لا ينقص أحدًا من جزاء عمله مقدار ذرة ، وإن تكن زنة الذرة حسنة فإنه سبحانه يزيدها ويكثرها لصاحبها ، ويتفضل عليه بالمزيد ، فيعطيه من عنده ثوابًا كبيرًا هو الجنة .