أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (10)

شرح الكلمات :

{ دعواهم فيها سبحانك اللهم } : أي يطلبون ما شاءوا بكلمة سبحانك اللهم .

{ وآخر دعواهم أن الحمد لله } : أي آخر دعائهم : الحمد لله رب العالمين .

المعنى :

ونعيم الجنة روحاني وجسماني فالجسماني يحصلون عليه بقولهم : سبحانك اللهم ، فإذا قال أحدهم هذه الجملة " سبحانك اللهم " حضر لديه كل مُشتهى له . والروحاني يحصلون عليه بسلام الله تعالى عليهم وملائكته { وتحيتهم فيها سلام } . وإذا فرغوا من المآكل والمشارب قالوا : الحمد لله رب العالمين : وهذا معنى قوله { دعواهم فيها سبحانك اللهم } أي دعاؤهم أي صيغة طلبهم { وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم } أي دعائهم { أن } أي أنه : { الحمد لله رب العالمين } .

الهداية

من الهداية :

- نعيم الجنة روحاني وجسماني وهو حاصل ثلاث كلمات هي :

سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام . وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (10)

قوله : { دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام } { دعواهم } أي دعاؤهم ؛ فدعاؤهم في الجنة أن يقولوا دون سأم ولا ملالة { سبحانك اللهم } أي إبراء لله عن السوء ، وتنزيهه عن النقائض والعيوب { وتحيتهم فيها سلام } أي يحيي بعضهم بعضا في الجنة بالسلام وهو قول الواحد للآخر : سلمت وأمنت مما صار إليه أهل النار ، أو إن ذلك تحية من الله للمؤمنين في الجنة ، أو من الملائكة لهم .

قوله : { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } أي آخر دعاء أهل الجنة أو خاتمته بعد بدئه بالتسبيح هو قولهم : { الحمد لله رب العالمين } وهو الثناء على الله بما هو أهله ، لعظيم إفضاله وجليل امتنانه عليهم{[1944]} .


[1944]:تفسير الطبري جـ 11 ص 63، 64 وفتح القدير جـ 2 ص 427 وتفسير الرازي جـ 17 ص 44، 45.