أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (9)

شرح الكلمات :

{ يهديهم ربهم بإيمانهم } : أي بأن يجعل لهم بإيمانهم نوراً يهتدون به إلى الجنة .

المعنى :

{ إن الذين آمنوا عملوا الصالحات يهديهم ربهم } أي إلى طريق الجنة { بإيمانهم } أي بنور إيمانهم فيدخلونها { تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم } ونعيم الجنة روحاني وجسماني .

الهداية

من الهداية :

- الإِيمان والعمل الصالح مفتاح الجنة والطريق الهادي إليها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (9)

قوله تعالى : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم 9 دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم إن الحمد لله رب العالمين } هؤلاء هم الفائزون الذين صدقوا بقلوبهم ، وأيقنوا أن الله حق ، وأنه موجد الخلائق والعالمين ، وآمنوا بالمرسلين وما أنزل إليهم ، ثم قرنوا التصديق بالعمل الصالح .

أولئك { يهديهم ربهم بإيمانهم } أي بسبب إيمانهم في الدنيا سيرشدهم الله يوم القيامة إلى الجنة بعد أن يجوزوا الصراط ليخلصوا بعد ذلك إلى النجاة الأبدية والفوز المستديم السرمد .

قوله : { تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم } في محل نصب على الحال ، والمعنى : أن أهل الجنة في الجنة يكونون جالسين أو متكئين على سرر مرفوعة ، والأنهار تجري من بين أيديهم ومن تحتهم .