أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (85)

المعنى :

وقوله تعالى : { وإسماعيل وإدريس وذا الكفل } أي واذكر في عداد المصطفين من أهل الصبر والشكر إسماعيل بن إبراهيم الخليل ، وإدريس وهو أخنوخ وذا الكفل { كل من الصابرين } على عبادتنا الشاكرين لنعمائنا .

الهداية

من الهداية :

- من ابتلى بفقد أو أهل أو ولد فَصَبَر كان له من الله الخلف وما يقال عند المصيبة " إنا لله وإنا إليه لراجعون اللهم أجرني في مصيبتى واخلف لي خيراً منها " .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (85)

قوله : { وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين ( 85 ) وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين ( 86 ) } أي واذكر هؤلاء البربرة الصابرين من النبيين . وهم إسماعيل بن إبراهيم ، وهو النبي الذبيح الذي كرّمه الله بطهر الذكرى ، وعظّمه بفضيلة المعجزة ؛ إذ اختاره لواحدة من كبرى المعجزات الربانية بصحبة أبيه خليل الرحمان . ثم افتداه ربه بذبح عظيم لتنجيته من الذبح جزاء ثباته واصطلباره ورسوخه في اليقين والاستسلام لله رب العالمين .

وأما إدريس فهو شيث بن آدم عليه السلام . وأما ذو الكفل ، أي ذو الحظ من الله . والكفل معناه الحظ والنصيب{[3053]} وهو نبي ، في قول أكثر المفسرين . فقيل : هو إلياس . وقيل : زكريا . وقيل : يوشع بن نون . وقيل : كان عبدا صالحا ولم يكن نبيا .

قوله : ( كل من الصابرين ) أي هؤلاء الذين ذكرنا ، كلهم موصوفون بالصبر . وهذا ثناء من الله عليهم ؛ إذ يذكر لهم هذه السجية العظيمة وهي الصبر .


[3053]:- القاموس المحيط ص 1361.