أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (88)

شرح الكلمات :

{ ونجيناه من الغم } : أي الكرب الذي أصابه وهو في بطن الحوت .

المعنى :

{ فاستجبنا له ونجيناه من الغم } الذي أصابه من وجوده في ظلمات محبوساً لا أنيس ولا طعام ولا شراب مع غم نفسه من جراء عدم عودته إلى قومه وقد أنجاهم الله من العذاب . وهو سبب المصيبة ، وقوله تعالى : { وكذلك ننجي المؤمنين } مما قد يحل بهم من البلاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (88)

قوله : ( فاستجبنا له ونجيناه من الغم ) ( الغم ) ، معناه الحزن والكرب{[3054]} ؛ فقد استجاب الله ليونس بن متى دعاءه ؛ إذ قذفه الحوت إلى الساحل بعد ما لبث في بطنه مدة من الزمان ، فكشف عنه ما أصابه من الاغتمام حين التقمه الحوت ، ومدة لبثه في بطنه حيث الظلام والإيحاش والكرب الشديد . ( وكذلك ننجي المؤمنين ) أي مثل تلك التنجية تنجي المؤمنين من كربهم إذا استغاثوا بنا ودعونا متضرعين مستعينين{[3055]} .


[3054]:- القاموس المحيط ص 1476.
[3055]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 192، 193 وتفسير الجلالين ص 275 وتفسير النسفي جـ3 ص 87 والبحر المحيط جـ6 ص 311، 312.