أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

شرح الكلمات :

{ من يصرف عنه } : أي الواضح إذ النجاة من النار ودخول الجنة هو الفوز العظيم .

المعنى :

من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه أي أدخله الجنة والنجاة من النار ودخول الجنة هو الفوز العظيم كما قال تعالى { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } نعم فاز وأي فوز أكبر من الخلوص من العذاب ودخول في دار السلام .

الهداية

من الهداية :

- بيان الفوز الأخروي وهو النجاة من العذاب ودخول الجنة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

قوله : { من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه } أي من يصرف الله عنه العذاب يوم القيامة { فقد رحمه } والراحم هو الله ، إذ يكتب للمؤمنين المخلصين السلامة والنجاة في اليوم الموعود الذي تشخص فيه الأبصار .

قوله : { وذلك الفوز المبين } اسم الإشارة ذلك عائد على صرف الله العذاب عنه يوم القيامة ورحمته إياه . والفوز المبين . يعني النجاة الحقيقية الظاهرة{[1130]} .


[1130]:- تفسير الطبري ج 7 ص 101- 102 وروح المعاني ج 7 ص 111- 112.