أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا} (53)

شرح الكلمات :

{ نقيراً } : النقير : نُقْرَةٌ في ظهر النواة يضرب بها المثل في صغرها .

المعنى :

/د51

ثم قال تعالى في الآية ( 53 ) { أم لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً } . أي ليس لهم نصيب من الملك كما يدعون فلاستفهام للإنكار عليهم دعوة أن الملك يؤول إليهم ، وهم لشدة بخلهم لو آل الملك لهم لما أعطوا أحداً أحقر الأشياء وأتفهها ولو مقدار نقرة نواة وهذا ذم لهم بالبخل بعد ذمهم بلازم الجهل وهو تفضيلهم الشرك على التوحيد .

الهداية

من الهداية :

- ذم الحسد والبخل .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا} (53)

قوله تعالى : { أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم } يعني : ألهم ؟ والميم صلة .

قوله تعالى : { نصيب } . حظ .

قوله تعالى : { من الملك } . وهذا على جهة الإنكار ، يعني : ليس لهم من الملك شيء ، ولو كان لهم من الملك شيء .

قوله تعالى { فإذا لا يؤتون الناس نقيراً } ، لحسدهم وبخلهم . والنقير : النقطة التي تكون في ظهر النواة ومنها تنبت النخلة ، وقال أبو العالية : هو نقر الرجل الشيء بطرف أصبعيه كما ينقر الدرهم .