أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

شرح الكلمات :

{ صنعة لبوس لكم } : هي الدروع وهي لباس الحرب .

{ فهل أنتم شاكرون } : أي تقيكم وتحفظكم من ضرب السيوف وطعن الرماح .

المعنى :

وقوله تعالى : { وعلمناه } أي داود { صنعة لبوس لكم } وهي الدروع السابغة التي تقي لابسها طعن الرماح وضرب السيوف بإذن الله تعالى فهي آلة حرب ولذا قال تعالى { لتحصنكم من بأسكم } { فهل أنتم شاكرون } أمر لعباده بالشكر على إنعامه عليهم والشكر يكون بحمد الله تعالى والاعتراف بإنعامه ، وطاعته وصرف النعمة فيما من أجله أنعم بها على عبده .

الهداية

من الهداية :

- وجوب شكر الله تعالى على كل نعمة تستجد للعبد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون

[ وعلمناه صنعة لبوس ] وهي الدرع لأنها تلبس وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح [ لكم ] في جملة الناس [ لتحصنكم ] بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس [ من بأسكم ] حربكم مع أعدائكم [ فهل أنتم ] يا أهل مكة [ شاكرون ] نعمتي بتصديق الرسول اشكروني بذلك

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

قوله : ( وعلمناه صنعة لبوس لكم ) اللبوس والملبوس ، ما يلبس . والمراد به هنا الدرع . وقيل : اللبوس كل آلة السلاح من سيف ورمح ودرع وغير ذلك من أصناف السلاح . فقد علّم الله نبيه داود كيف يصنع الدروع أو أنواع السلاح من صفائح الحديد وذلك ( لتحصنكم من بأسكم ) أي تقيكم من حرب عدوكم ( فهل أنتم شاكرون ) استفهام بمعنى الأمر . أي اشكروا الله على ما أنعم به عليكم .