أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ} (89)

شرح الكلمات :

{ من جاء بالحسنة } : وهي الإِيمان والتوحيد وسائر الصالحات .

{ فله خير منها } : أي الجنة .

{ وهم من فزع يومئذ آمنون } : أي أصحاب حسنات التوحيد والعمل الصالح آمنون من فزع هول يوم القيامة .

المعنى :

{ من جاء بالحسنة } وهي الإيمان والعمل الصالح { فله خير منها } ألا وهي الجنة .

الهداية :

من الهداية :

فضل الشهداء حيث لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم آمنون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ} (89)

{ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون }

( من جاء بالحسنة ) أي لا إله إلا الله يوم القيامة ( فله خير ) ثواب ( منها ) أي بسببها وليس للتفضيل إذ لا فعل خير منها وفي آية أخرى " عشر أمثالها " ( وهم ) الجاءون بها ( من فزع يومئذ ) بالإضافة وكسر الميم وفتحها وفزع منوناً وفتح الميم ( آمنون ) .