{ ودخل المدينة } : مدينة فرعون وهي مُنْفُ بعد أن غاب عنها مدة .
{ على حين غفلة من أهلها } : لأن الوقت كان وقت القيلولة .
{ هذا من شيعته } : أي على دينه الإِسلامي .
{ وهذا من عدوه } : على دين فرعون والأقباط .
{ فوكزه موسى فقضى عليه } : أي ضربه بجمع كفه فقضى عليه أي قتله .
{ هذا من عمل الشيطان } : أي هذا الفعل من عمل الشيطان لأنه المهيج غضبي .
{ أنه عدو مضل مبين } : أي الشيطان عدو لابن آدم مضل له عن الهدى ، مبين ظاهر الإِضلال .
وقوله تعالى : { ودخل المدينة } أي موسى دخل مدينة مُنْفُ التي هي مدينة فرعون وكان غائباً فترة . { على حين غفلة من أهلها } لأن الوقت كان وقت القيلولة . { فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته } على دين موسى وبني إسرائيل وهو الإِسلام { وهذا من عدوه } لأنه على دين فرعون والأقابط وهو الكفر . { فاستغاثه الذي من شيعته } أي طلب غوثه على الذي من عدوه { فوكزه موسى } أي ضربه بجمع كفه { فقضى عليه } أي فقتله ودفنه في الرمال . وقوله تعالى : { قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين } أي هذا قول موسى عليه السلام اعترف بأن ضربه القبطي كان من تهيج الشيطان لغضبه فقال : { هذا من عمل الشيطان إنه عدو } للإنسان { مضل } له عن طريق الخير والهدى { مبين } أي ظاهر العداوة للإِنسان والإِضلال .
{ ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين }
{ ودخل } موسى { المدينة } مدينة فرعون وهي منف بعد أن غاب عنه مدة { على حين غفلة من أهلها } وقت القيلولة { فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته } أي إسرائيلي { وهذا من عدوه } أي قبطي يسخر إسرائيلياً ليحمل حطباً إلى مطبخ فرعون { فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه } فقال له موسى خلِّ سبيله فقيل إنه قال لموسى لقد هممت أن أحمله عليك { فوكزه موسى } أي ضربه بجمع كفه وكان شديد القوة والبطش { فقضى عليه } قتله ولم يكن يقصد قتله ودفنه في الرمل { قال هذا } قتله { من عمل الشيطان } المهيج غضبي { إنه عدو } لابن آدم { مضل } له { مبين } بيّن الإضلال .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.