أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (27)

شرح الكلمات :

{ على أن تأجرني } : أي تكون أجيراً لي في رعي غنمي .

{ ثماني حجج } : أي ثماني سنوات إذ الحجة عام والجمع حجج .

{ فإن أتممت عشراً فمن عندك } : أي جعلت الثمانية عشراً فرغبت عشراً فهذا من كرمك .

{ ستجدني إن شاء الله من الصالحين } : أي الذين يوفون ولا ينقضون ولا ينقصون .

المعنى :

فصدقها شعيب وقال لموسى : { إني أريد أن أنكحك } أي أزوجك { إحدى ابنتي هاتين } { على أن تأجرني ثماني حجج } أي سنين جمع حجة وهي السُّنَهْ وقوله { فإن أتممت عشراً فمن عندك } أي إحساناً منك وكرماً ، { وما أريد أن أشق عليك } بطلب العشرة { ستجدني إن شاء الله من الصالحين } أي الذين يوفون بعهودهم .

الهداية :

- مشروعية عرض الرجل ابنته على من يرى صدقه وأمانته ليزوجه بها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (27)

{ قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين }

{ قال إني أريد أن أُنكحك إحدى ابنتيَّ هاتين } وهي الكبرى أو الصغرى { على أن تأجرني } تكون أجيراً لي في رعي غنمي { ثماني حجج } أي سنين { فإن أتممت عشراً } أي رعي عشر سنين { فمن عندك } التمام { وما أريد أن أشق عليك } باشتراط العشر { ستجدني إن شاء الله } للتبرك { من الصالحين } الوافين بالعهد .