أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ} (129)

شرح الكلمات :

{ فإن تولوا } : أي أعرضوا عن دين الله وما جئت به من الهدى .

{ حسبي الله } : أي كافيّ الله .

{ لا إله إلا هو } : أي لا معبود بحق إلا هو .

{ توكلت } : أي فوضت أمري إليه واعتمدت عليه .

{ رب العرش العظيم } : عرش الله تعالى لا أعظم منه إلا خالقه عز وجل إذ كرسيه تعالى وسع السموات والأرض ونسبة الكرسي إلى العرش كحلقة ملقاة في أرض فلاة .

المعنى :

وقوله تعالى { فإن تولوا } أي أعرضوا عن دعوتك فلا تأْسَ وقل حسبي الله أي يكفيني ربي كل ما يهمني { لا إله إلا هو } أي لا معبود بحق سواه لذا فإني أعبده وأدعو إلى عبادته ، { عليه توكلت } أي في شأني كله { وهو رب العرش العظيم } ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وهو على كل شيء قدير .

الهداية

من الهداية :

- وجوب التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه في كل شيء يقوم به العبد .

- عظمة عرش الرحمن عز وجل .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ} (129)

فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

" فإن تولوا " عن الإيمان بك " فقل حسبي " كافيّ " الله لا إله إلا هو عليه توكلت " به وثقت لا بغيره " وهو رب العرش " الكرسي " العظيم " خصه بالذكر لأنه أعظم المخلوقات ، وروى الحاكم في المستدرك عن أبي بن كعب قال : آخر آية نزلت [ لقد جاءكم رسول ] إلى آخر السورة