لطائف الإشارات للقشيري - القشيري  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ} (129)

أَمَره أَنْ يَدْعُوَ الخَلْقَ إلى التوحيد ، ثم قال : فإنْ أعرضوا عن الإجابة فكُنْ بنا بنعت التجريد .

ويقال قال له : يأيها النبي حسبُك الله ، ثم أمره بأن يقول حسبي الله . . . وهذا عين الجمع ، وقوله { فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ } فَرْق . . . بل هو جمع الجمع أي : قُلْ ، ولكنك بنا تقول ، ونحن المتولي عنك وأنت مُسْتَهْلَكٌ في عين التوحيد ؛ فأنت بنا ، ومَحْوٌ عن غيرنا .