أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ} (13)

شرح الكلمات :

{ السفهاء } : جمع سفيه : خفيف العقل لا يحسن التصرف والتدبير .

المعنى :

كما أخبر تعالى عنهم بأنهم إذا قال لهم أحد المؤمنين أصدقوا في أيمانكم وآمنوا إيمان فلان وفلان مثل عبد الله بن سلام ردوا قائلين : أنؤمن إيمان السفهاء الذين لا رد لهم ولا بصيرة فرد الله تعالى عليهم دعواهم وأثبت السفه لهم ونفاه عن المؤمنين الصادقين ووصفهم بالجهل وعدم العلم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ} (13)

{ كما آمن الناس } أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والكاف يحتمل أن تكون للتشبيه أو للتعليل ، و " ما " يحتمل أن تكون كافة كما هي ، وربما أن تكون مصدرية .

{ أنؤمن } إنكار منهم وتقبيح .

{ هم السفهاء } رد عليهم وإناطة السفه بهم ، وكذلك هم المفسدون ، وجاء بالألف واللام ليفيد حصر السفه والفساد فيهم ، وأكده " بإن " و " بألا " التي تقتضي الاستئناف وتنبيه المخاطب .