أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (46)

شرح الكلمات :

{ في المهد } : المهد مضجع الصبي وهو رضيع .

{ وكهلاً } : الكهولة سنّ ما بين الشباب والشيخوخة .

المعنى :

وأنه يكلم الناس وهو في مهده وقت رضاعه ، كما يكلمهم في شبابه وكهولته ، وأنه من الصالحين الذين يؤدون حقوق الله تعالى وحقوق عباده وافية غير منقوصة .

الهداية

من الهداية :

- تكلم عيسى في المهد من آيات الله تعالى حيث لم تجر العادة أن الرضيع يتكلم في زمان رضاعه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (46)

{ في المهد } في موضع الحال .

{ وكهلا } عطف عليه ، والمعنى أنه يكلم الناس صغيرا آية تدل على براءة أمه مما قذفها به اليهود ، وتدل على نبوته ، ويكلمهم أيضا كبيرا ففيه إعلام بعيشه إلى أن يبلغ سن الكهولة ، وأوله ثلاث وثلاثون سنة وقيل : أربعون .