أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (45)

شرح الكلمات :

{ يبشرك } : يخبرك بخبر سار مفرح لك .

{ بكلمة منه } : هو المسيح عليه السلام وسمي كلمة لأنه كان بكلمة الله تعالى { كن } .

{ المسيح } : لقب عيسى عليه السلام ومن معانيه الصديق .

{ الوجيه } : ذو الجاه والقدر والشرف بين الناس .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في حِجَاج وفد نصارى نجران إذ قال الله تعالى لرسوله واذكر لهم إذ قالت الملائكة يا مريم { إن الله يبشرك بكلمة منه } الآية ، حيث أخبرتها الملائكة أي جبريل عليه السلام بأن الله تعالى يبشرها بولد يكون بكلمة الله تعالى اسمه المسيح عيسى ابن مريم ، وأنه ذو جاه وشرف في الدنيا وفي الآخرة ومن المقربين . . . .

الهداية

من الهداية :

- بيان شرف مريم وكرامتها على ربها إذ كلمها جبريل وبشرها بعد أن تمثل لها بشراً .

- بيان شرف عيسى عليه السلام ووجاهته في الدنيا والآخرة وأنه من القريبين والصالحين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (45)

{ إذ قالت الملائكة } إذ بدل من إذ قالت ، أو من إذ يختصمون ، والعامل فيه مضمر { اسمه } أعاد الضمير المذكر على الكلمة ، لأن المسمى بها ذكر .

{ المسيح } قيل هو مشتق من ساح في الأرض ، فوزنه مفعل ، وقال الأكثرون : من مسح لأنه مسح بالبركة فوزنه فعيل وإنما قال عيسى ابن مريم ، والخطاب لمريم لينسبه إليها ، إعلاما بأنه يولد من غير والد .

{ وجيها } نصب على الحال ، ووجاهته في الدنيا النبوة والتقديم على الناس ، وفي الآخرة الشفاعة وعلو الدرجة في الجنة .