أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (110)

شرح الكلمات :

{ ونذرهم } : نتركهم .

{ يعمهون } : حيارى يترددون .

المعنى :

وبين علة عدم إيمانهم فقال : { ونقلب أفئدتهم } فلا تعي ولا تفهم { وأبصارهم } فلا ترى ولا تبصر . فلا يؤمنون كما لم يؤمنوا بالقرآن أول مرة لما دعوا إلى الإِيمان به { ونذرهم في طغيانهم يعمهون } أي ونتركهم في شركهم وظلمهم حيارى يترددون لا يعرفون الحق من الباطل ولا الهداية من الضلال .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (110)

{ ونقلب أفئدتهم وأبصارهم } أي : نطبع عليها ونصدها عن الفهم فلا يفهمون . { كما لم يؤمنوا } الكاف للتعليل أي : نطبع على أفئدتهم وأبصارهم عقوبة لهم على أنهم لا يؤمنون به أول مرة ، ويحتمل أن تكون للتشبيه أي : نطبع عليها إذا رأوا الآيات مثل طبعنا عليها أول مرة .