أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} (58)

شرح الكلمات :

{ فضل الله ورحمته } : ما هداهم إليه من الإِيمان والعمل الصالح ، واجتناب الشرك والمعاصي .

{ فبذلك فليفرحوا } : أي فبالإِيمان والعمل الصالح بعد العلم والتقوى فليسروا وليستبشروا .

{ هو خير مما يجمعون } : أي من المال والحطام الفاني .

المعنى :

وقوله تعالى { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } أي بلَّغهم يا رسولنا آمراً إياهم بأن يفرحوا بالإِسلام وشرائعه والقرآن وعلومه فإن ذلك خير مما يجمعون من حطام الدنيا الفاني ، وما يعقب من آثار سيئة لا تحتمل ولا تطاق .

الهداية

من الهداية :

- يستحب الفرح بالدين ويكره الفرح بالدنيا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} (58)

{ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 58 ) }

قل -يا محمد- لجميع الناس : بفضل الله وبرحمته ، وهو ما جاءهم من الله من الهدى ودين الحق وهو الإسلام ، فبذلك فليفرحوا ؛ فإن الإسلام الذي دعاهم الله إليه ، والقرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم ، خير مما يجمعون من حطام الدنيا وما فيها من الزهرة الفانية الذاهبة .