أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ} (98)

شرح الكلمات :

{ وما تعبدون من دون الله } : أي من الأوثان والأصنام .

{ حصب جهنم } : أي ما توقد به جهنم .

المعنى :

يقول تعالى لمشركين الذين بدأت السورة الكريمة بالحديث عنهم ، وهم مشركو قريش يقول لهم مُوعداً : { إنكم وما تعبدون من دون الله } من أصنام وأوثان { حصب جهنم } أي ستكونون أنتم وما تعبدون من أصنام وقوداً لجهنم التي أنتم واردوها لا محالة .

الهداية

من الهداية

- تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء .

- من عبد من دون الله بأمره أو برضاه سيكون ومن عَبًده وقوداً لجهنم ومن لم يأمر ولم يرض فلا يدخل النار مع من عبده بل العابد له وحده في النار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ} (98)

{ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ( 98 ) }

إنكم - أيها الكفار - وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومَن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس ، وقود جهنم وحطبها ، أنتم وهم فيها داخلون .