أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (97)

شرح الكلمات :

{ الوعد الحق } : يوم القيامة .

{ في غفلة من هذا } : أي من يوم القيامة وما فيه من أحداث .

المعنى :

وقوله تعالى : { واقترب الوعد الحق } وهو يوم الدين والحساب والجزاء وقوله : { فإذا هي شاخصة أبصارهم الذين كفروا } وذلك بعد قيامهم من قبورهم وحشرهم إلى أرض المحشر وهم يقولون في تأسف وتحسر { يا ويلنا } أي يا هلاكنا { قد كنا في غفلة } أي في دار الدنيا { بل كنا ظالمين } فاعترفوا بذنبهم حيث لا ينفعهم الاعتراف إذ لا توبة تقبل يومئذ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (97)

دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف ، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة : يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له ، وكنا بذلك ظالمين .