أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ} (33)

شرح الكلمات :

{ ردوها علي } : أي ردوا الخيل التي استعرضتها آنفا فشغلتني عن ذكر ربّي .

{ فطفق مسحاً بالسوق } : أي فأخذ يمسح بسوق تلك الخيل وأعناقها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ} (33)

{ رُدُّوهَا عَلَيَّ } فردوها { فَطَفِقَ } فيها { مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } أي : جعل يعقرها بسيفه ، في سوقها وأعناقها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ} (33)

قوله : { رُدُّوهَا عَلَيَّ } أي ردوا على الخيل التي عرضت عليّ فشغلتني عن الصلاة .

قوله : { فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } يعني أمر بها . فعقرت ، أو ضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف ؛ لأنها شغلته عن عبادة الله وكان ذلك في شرعهم جائزا إن كان غضبا لله . وقيل : إن سليمان عرقبها ثم ذبحها ، وذبح الخيل وأكل لحمها جائز .