أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ} (105)

شرح الكلمات :

{ إلا بإِذنه } : أي إلا بإِذن الله تعالى .

{ شقي وسعيد } : أي فمن أهل الموقف من هو شقي أزلاً وسيدخل النار ، ومنهم سعيد أزلاً وسيدخل الجنة .

المعنى :

وقوله تعالى { يوم يأتي } أي يوم القيامة { لا تكلّم نفس إلا بإِذنه } أي بإِذن الله تعالى وقوله { فمنهم شقي وسعيد } أي والناس فيه ما بين شقي وسعيد ، وذلك عائد إلى ما كتب لكل إنسان من شقاوة أو سعادة في كتاب المقادير ، أولاً ، ولما كسبوا من خير وشر ثانياً .

الهداية :

من الهداية :

- الشقاوة والسعاة مضى بهما القضاء والقدر قبل وجود الأشقياء والسعداء .

- عجز كل نفس عن الكلام يوم القيامة حتى يؤذن لها به .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ} (105)

{ يَوْمَ يَأْتِ ْ } ذلك اليوم ، ويجتمع الخلق { لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ْ } حتى الأنبياء ، والملائكة الكرام ، لا يشفعون إلا بإذنه ، { فَمِنْهُمْ ْ } أي : الخلق { شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ْ } فالأشقياء ، هم الذين كفروا بالله ، وكذبوا رسله ، وعصوا أمره ، والسعداء ، هم : المؤمنون المتقون .