أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (27)

شرح الكلمات :

{ ينقضون } : النقض الحلّ بعد الإبرام .

{ عهد الله } : ما عهد به إلى الناس من الإيمان والطاعة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم .

{ من بعد ميثاقه } من بعد إبرامه وتوثيقه بالحلف أو الإِشهاد عليه .

{ يقطعون ما أمر الله به أن يوصل } : من إدامة الإيمان والتوحيد والطاعة وصلة الأرحام .

{ يفسدون في الأرض } : الإفساد في الأرض يكون بالكفر وارتكاب المعاصي .

{ الخاسرون } : الكاملون في الخسران بحث يخسرون أنفسهم وأهليهم يوم القيامة .

المعنى :

/د26

الهداية

من الهداية ما يلي :

- التحذير من الفسق وما يستتبعه من نقض العهد ، وقطع الخير ، ومنع المعروف .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (27)

{ الذين ينقضون } يهدمون ويفسدون { عهد الله } وصيته وأمره في الكتب المتقدمة بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم { من بعد ميثاقه } من بعد توكيده عليهم بايجابه ذلك { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل } يعني الرحم وذلك أن قريشا قطعوا رحم النبي صلى الله عليه وسلم بالمعاداة معه { ويفسدون في الأرض } بالمعاصي وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد ص { أولئك هم الخاسرون } مغبونون بفوت المثوبة والمصير إلى العقوبة