أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (29)

شرح الكلمات :

{ خلق لكم ما في الأرض جميعاً } : أي أوجد ما أوجده من خيرات الأرض كل ذلك لأجلكم كي تنتفعوا به في حياتكم .

{ ثم استوى إلى السماء } : علا وارتفع قهرا لها فكونها سبع سماوات .

{ فسواهن } : أتمّ خلقهن سبع سماوات تامات .

{ وهو بكل شيء عليم } : إخبار بإحاطة علمه تعالى بكل شيء ، وتدليل على قدرته وعلمه ووجوب عبادته .

المعنى :

/د28

الهداية :

من الهداية :

- حلّية كل ما في الأرض من مطاعم ومشارب وملابس ومراكب إلا ما حرمه الدليل الحاضر من الكتاب أو السنة لقوله : { خلق لكم ما في الأرض جميعا } .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (29)

فاستعظم المشركون أمر البعث والإعادة فاحتج الله سبحانه عليهم بخلق السموات والأرض فقال { هو الذي خلق لكم } لأجلكم { ما في الأرض جميعا } بعضها للانتفاع وبعضها للاعتبار { ثم استوى إلى السماء } أقبل على خلقها وقصد إليها { فسواهن سبع سماوات } فجعلهن سبع سموات مستويات لا شقوق فيها ولا فطور ولا تفاوت { وهو بكل شيء عليم } إذ بالعلم يصح الفعل المحكم